singesيا خويا محلاها ايّامات.... نسيتوا؟ كي كان شادد الفلّايا، ويدور دار دار ، زنقة زنقة، ينحّي في القمل، و وسيلة عيات تخدم فينا بصبعها "قتّال القملة"، هو ينحّي وهيّ تقتل. لا الحقّ متاع ربّي يرحم والديهم، ما كانش رانا توّا كيما المغرب ولّا دزاير ولّا السّينيغال... ولّا كاتماندو... قالّك غادي القمل يعرضك فوق الكسكيتة متاع الدّيواني. والقراية، و القراية، يرحم من قرّا و ورّا، ولّا رانا توّا كيما المصاروة والسّوريّين والاردنيّين، ولّا هاك القرودة متاع الكونغو و الكامرون، لا طبّة لا مهندسين لا طيّارجيّة لا قضاة  و لا محامين.. آش قلت؟ محامي؟؟؟ تي هو ماو محامي، ياخي شكون قرّاه هوّا؟ لازم بورقيبة الّي قبلو...

والمرا... آش عمل للمرا؟ (موش متاعي دبّروا روسكم).. خرخطـلها السّفساري بالسّيــــــــــــــاسة بالسّيــاسة من فوق الّوطة و عرّالها راسها -وحويجات أخرى- و قرّاها و ورّاها وعلّمها حتّى ولّات تسوق و تطير وتداوي وتهندس و تضرب بالكفّ -لين هِردت بن علي- ... و ردّ بالك تقول هكّا ولّا هكّا...  آ آ آ ه   في وقت بورقيبة ما تلقاش جهاد النّكاح، خلَّى الجهاد ليه هو ... و سيّب النّكاح.. امّالا تلقى زوز عصيفرات تحت شجرة في البلفيدار؟ ولّا في قامبطّا في حديقة الحبّ؟ ولّا تحت دروج متاع باطيما في الّافوني؟ ولّا في خربة من خرب الحفصيّة؟ والبنات الّي بعثهم لألمانيا ولإيطاليا في السّتّينات؟ بعثة في جرّة بعثة... مشاو يجاهدو بالرّسمي، والدّليل أمّاتهم الّي تزغرد عليهم كي يرجعو بالكراهب، ويعرّسوا لاخواتهم بنات و أولاد، ويبنيو ديار- يا بمبك -.. و مِالعبقريّة متاعو كوّن وحضّر 4 نساء، زوز ليه هو : سعيدة ساسي و وسيلة...و زوز للزّين بن علي :  ليلى  والبوزيديّة  الّي  ضربت  البوعزيزي...  جا  الحساب صحيح فيالحالات الزّوز.

يا خويا قدّاش طيّارة في الإقتصاد... يعرف الأنواع الكلّ: ياما جنقل بالاشتراكيّة والتّعاضد في السّتّينات ، وهو يخطب و يفهّم في العباد و يعاود... الله غالب الشّعب طلع بهيم و بن صالح كعبة لا... وقدّاش طيّارة زرقة في الاصلاح الإقتصادي، قدّ ما قرّى الباهي الأدغم في الّلخّر طلع بهيم أدغم: تي قالهالو في خطاب..و قدّامنا... وقدّاش جنقل مع نويرة في الاقتصاد الحرّ و الرّأسماليّة...وزايد.. نفس النّتيجة على خاطرو قويّ على شعبو و على الوزراء  متاعو ... واش عانى مسكين مع مزالي  و رشيد صفر... حتّى جابن علي ...

واش كان يحبّنا و يعطف علينا و يوسّع بالو معانا... يا حرّيّةْ صحافة تنقد و تحكي عالخنّار وهو مسيّبها (قالّك نحبّ نحكم في شعب متثقّف)، يا طلبة و تلامذة يعبّروا و يعملوا المسيرات بكامل الأريحيّة، يا مواطنين في المدن و في الأرياف يطالبو بحقوقهم و يوصلو يسبّو من غير ما يمسّهم حدّ ... موش كيما العكك الّي عندنا يتغشّشوا على خاطر نقولولهم "طرطور" و "فاشل" و "قتّال ارواح" و "ارهابي"... آش جاب هذا لهذا؟ وعلى هذاكا استحقّ كامل الأهتمام في الرّاديو والتّلفزة والصّحافة و عند الشّعراء والملحّنين و المطربين ... الحقّ متاع ربّي يستحقّ باش وين تحلّ تلفزة ولّا راديو تلقاه ولّا تلقى شكون يحكي عليه ... يا سيدي مالآخر عطيناه مسؤوليّة كتابة تاريخ البلاد ليه هو وحدو، الله خير كان  باش يكذب علينا، ويفخر روحو  و  يطفّي  ناس  اخرين،  وهانا

 

التوّة قاعدين نعاودو في كلامو الّي قالو على روحو

و في الأخير عندي سؤال محيّرني و مدوّخني و ما نجّمتش نجاوب عليه والبريمة فيكم ملّي قرّاهم بورقيبة وطلّعهم طيّارات و مثقّفين ترا ينجّمشي يجاوبني : أحنا ربّي معانا و عندنا الزّهر و جانا بورقيبة باش نحّالنا القمل و قرّانا و بنى البلاد و عمل الإدارة والمؤسّسات ...ماو هكّا... والبلدان الأخرين؟ آش عملو دين والديهم من غير ما عندهم بورقيبة؟ موش شيّ يحيّر؟ جاوبوني يلعن التيييت متاع التّيييت متاع المخير في تييتاتكم